Download WordPress Themes, Happy Birthday Wishes
أخبار

اقامه اول قاعده عسكريه مصريه بجزيره الفرسان السعوديه

كتبت/فاطمه ماهر
#أتاحت المملكة العربية السعودية
زرع أول قاعدة عسكرية مصرية بنطاق أراضيها بالقرب من مضيق باب المندب
ومنحت مصر بلا قيود أحدي جزر الفرسان الواقعة بالطرف الجنوب بالمملكة
بالقرب من باب المندب والتي تبلغ 84 جزيرة
#واهدت السعودية أحدي هذه الجزر وأكبرها علي الاطلاق وتدعي #جزيرة فرسان لتشكل أول قاعدة عسكرية مصرية لتحقيق عنصر التوازن العسكري بهذه المنطقة الحساسة في ظل تمركز قاعدة عسكرية بحرية أيرانية علي سواحل أرتيريا في المنطقة المواجهه لجزيرة فرسان حتي تتمكن مصر من حماية مضيق باب المندب وتشكل حماية عسكرية للتجارة العالمية للخط الملاحي القادم من قناة السويس بأتجاه باب المندب والعكس ولتقويض النفوذ الايراني الزعج للملكة العربية والسعودية وباقي الدول العربية التي بنطاق هذه المنطقة الاستراتيجية ووفقا لمخطط عسكري مصري سعودي اجرت المملكة العربية السعودية عدة تجهيزات عسكرية علي أرض هذه الجزيرة التي تبلغ مساحتها 66 كم طولا ويبلغ عرضها حوالي 30 كم كما تبلغ مساحة سطح الجزيرة 380 كم مربع وتم تجهيز الجزيرة بمطارات عسكرية وممرات للطائرات الرافال والسوخوي 35 والميج فضلا عن أقامة أرصفة بحرية عسكرية وحسب تقارير عسكرية للدولتين فقد أهدت السعودية مصر حق أستغلال جزيرة فرسان مدي الحياة دون قيد او شرط للدفاع عن الامن القومي المصري والعربي ولمنح مصر السيطرة العسكرية الكاملة علي مضيق باب المندب ولتكون مصر قريبة جغرافيا أيضا من دولة أثيوبيا وتتمكن مصر ان تراقب تطورات سد النهضة والتعامل مع أية ظروف مستقبلية ولتصبح لمصر ذراع طولي بهذه المنطقة الاستراتيجية من خلال أقامة أكبر قاعدة عسكرية مصرية خارج حدودها علي جزيرة فرسان للتعامل مع اية تطورات عسكرية مستقبلية أذا أقتضت الحاجة وتعتبر جزيرة فرسان قريبة بمن باب المندب وتقابل الحدود الاريترية والاثيوبية حيث تقيم أيران قاعدة عسكرية بحرية علي سواحل أريتريا وبذلك يتحقق توازن عسكري بالمنطقة تسعي اليه بشكل كبير المملكة السعودية يحقق منافع عسكرية متعددة لكافة الاطراف العربية المتحالفة علي راسها مصر والسعودية ولفرض سيطرة عسكرية مصرية علي مضيق باب المندب وتستعد مصر لنشر نظام دفاع جوي متطور لحماية القاعدة الجوية والبحرية بالجزيرة كما سيجري تأمين الجزيرة بحاملة الطائرات الهيلكوبتر ميسترال 1 جمال عبد الناصر بينما تتمركز حاملة الطائرات ميسترال 2 أنور السادات لحماية حقل ظهر وباقي لاستكشافات الاخري بالبحر المتوسط فضلا عن تعاقد مصر علي حاملة طائرت أكبر مع فرنسا يطلق عليها pa2
وأمام هذه الطموحات المصرية والسعودية للسيطرة علي البحر الاحمر ومنافذه البحرية ومواجهة النفوذ الايراني بقاعدته البحرية علي سواحل اريتريا حاولت تركيا ان تدخل اللعبة عبر أقامة قاعدة عسكرية لها في جزيرة سواكن السودانية عن طريق الرئيس الاخواني البشير الذي أطاح به الشعب السوداني في ثورة قضت أيضا علي احلام تركيا بمد نفوذها بالبحر الاحمر لتكون مواجهه لنفوذ مصر والسعودية وفشلت تركيا حتي الان في أقامة قاعدة عسكرية لها في جزيرة سواكن السودانية بالالتفاف بدعوي قيام تركيا بصيانة الجزيرة برغم ان المخطط السوداني البشيري وقتها هو زرع تركيا بالمنطقة لمواجهة نفوذ مصر والسعودية بالبحر الاحمر وسخر وقتها نظام البشير من أعتراض مصر علي أقامة القاعدة التركية علي الارضي السودانية وقال وقتها نظام البشير أليس من حقنا وحق تركيا أقامة قاعدة تركية بالبحر الاحمر في ظل وجود قواعد أمريكية وأسرائيلية بالبحر الاحمر
وامام تلك التحديات أسدلت المملكة العربية السعودية الستار حول فرض السيطرة العسكرية علي منطقة مضيق باب المندب لصالح مصر والسعودية اتحقيق عدة أغراض عسكرية باتت ملحة في هذا التوقيت الفارق في ظل مواجهة النفوذ الايراني باليمن وأريتريا والحفاظ علي تامين التجارة العالمية بمضيق باب المندب والبحر الاحمر ومواجهة القرصنة بالبحر الاحمر واتاحة الفرصة لمصر لتكون لها ذراع طولي بالمنطقة في مواجهة أثيوبيا
كما أتفقت كل من السعودية ومصر علي تجهيز جزيرة فرسان عسكريا بأسلحة عسكرية متطورة تشمل طائرات حربية ذات قدرات فائقة مثل الرافال والسوخوي 35 الروسية وأنظمة دفاع جوي ذات تقنية كبيرة ورصيف بحري حربي متطور لرسو الفرقاطات البحرية كما تؤمن الجزيرة والمنطقة حاملة الطائرات الميسترال

Facebook Comments
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق