Download WordPress Themes, Happy Birthday Wishes
تقارير

كلية حقوق جامعة أسكندرية ليس بها أى حقوق 

كتبت / أسرار عبدالحليم

مشهد متكرر لمهازل تحدث سنويا بكلية الحقوق سببها عدم النظام او احترام أدمية وحقوق الطلبه لتكون السمة السائدة هى” الهرج والمرج ” وذلك خلال ماراثون ظهور النتيجة الا أن الأمر زاد عن الحد هذا العام بشكل جديد وبصور شتى.

بالرغم من تأخر ظهور النتيجة حتى الأن ، لتكون كلية الحقوق اخر كلية فى ترتيب الكليات التى ظهرت نتائج الأمتحانات بها ،حيث طغى على المشهد حالة الغضب وعدم الرضا التى ظهرت على وجوه الطلبه كالعاده بعد اعلان النتائج والتى وصفها الطلبه بأنها “غير دقيقه”.

 الأمر المثير للدهشه أن النتائج تتغير يوما بعد الأخر بـ “قدرة قادر” منذ بداية ظهورها اول أمس ، دون توضيح او تبرير من أدارة الكليه ، فهناك من يجد نفسه ضمن قوائم الناجحين بأول افادة ليجد نفسه راسبا بعدها او يجر خلفه عدد من المواد.

 ولكن “احقاقا للحق” الجميع يعلم ان جامعة الاسكندرية وتحديدا “كلية الحقوق” بها جهابزة وعمالقة القانون فى مصر بل انها صرح صعّد للدوله وزراء وأساتذة عمالقة يدرسون القانون بالكلية ، وهو ما يثير الدهشه ويجعل تساؤلات تلوح فى الأفق …ماهى المشكلة فى تصحيح الامتحانات كل عام او عدم ضبط الية ظهور النتيجه وتأخرها عن باقى الكليات؟! 

ما هى اسباب اضطهاد الطلبة وتحطيمهم نفسيا ومعنويا؟! ، وخير مثال على ذلك “مادتى البحري والجوي” العام الماضي والنتائج المحزنه التى صدرت ونتج عنها رسوب الدفعة كاملة ، مما اضطر الكلية لاعطاء “عشر درجات” لكل طالب.

أما هذا العام فقد ادي تغير النتيجة اكثر من مرة علي موقع الالكتروني التابع للكلية ، وحتي داخل الكلية لمن ذهب من الطلبة لمعرفة الحقيقه ، بعد إحداث بلبله واعطاء الفرصه من ادارة الكليه للمغرضين فى إطلاق الشائعات التى قد تؤدى الى كارثه.

والسؤال الأهم كيف تضيع الحقوق فى محراب القانون والحق؟! و كيف يكون حال طالب مظلوم؟ ، هل يستطيع يوما ما ان يُدفع الظلم عن المواطن ، مع الأخذ فى الأعتبار ان منهم من سيكون قاضي يحكم بالعدل بين الناس او وكيل نيابة مهمته اظهار الحقيقة ورد الحق لصاحبه ؟ ، بالطبع الأجابه لدى ادارة الكليه.

لا يتوفر نص بديل تلقائي.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏
لا يتوفر نص بديل تلقائي.
Facebook Comments
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق